محمد بن عزيز السجستاني
464
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
بكسر الواو « 1 » - الإمارة [ مصدر وليت ] « 2 » ، ويقال : هما لغتان بمنزلة الدّلالة والدّلالة ، والولاية أيضا : الربوبيّة ، ومنه : هنالك الولاية للّه [ الحقّ ] « 2 » [ 18 - الكهف : 44 ] : يعني يومئذ يتولّون اللّه ويؤمنون ويتبرّءون ممّا كانوا يعبدون . وليجة [ 9 - التوبة : 16 ] : كلّ شيء أدخلته في شيء [ ليس منه ] « 3 » فهو وليجة ، « 3 » [ والرجل يكون في القوم وليس منهم وليجة ] « 3 » ، وقوله عزّ وجل : ولم يتّخذوا من دون اللّه ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة : أي بطانة ودخلاء من المشركين يخالطونهم ويوادّونهم . ودود [ 11 - هود : 90 ] : أي محبّ أولياءه « 4 » . واردهم [ 12 - يوسف : 19 ] : الذي يتقدّمهم إلى الماء فيستقي لهم . [ وما لهم من دونه ] « 5 » من وال [ 13 - الرعد : 11 ] : أي من وليّ « 6 » . وجلون [ 15 - الحجر : 52 ] : أي خائفون . واصبا [ 16 - النحل : 52 ] : أي دائما « 7 » .
--> ( 1 ) قرأ حمزة بكسر الواو ، والباقون بفتحها ( التيسير ص 117 ) . وانظر مجاز القرآن 1 / 251 . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) قال ابن قتيبة : فيه قولان ، يقال هو « مفعول » كما يقال : رجل هيوب أي مهيب ، يراد به مودود . ويقال : هو « فعول » بمعنى « فاعل » كقولك غفور بمعنى غافر ، أي يودّ عباده الصالحين ( تفسير الغريب : 18 ) وانظر تفسير أسماء اللّه الحسنى لأبي إسحاق الزجاج ص 52 . ( 5 ) سقطت من ( ب ) . ( 6 ) قال ابن قتيبة في غريبه ص 225 : مثل قادر وقدير ، وحافظ وحفيظ . ( 7 ) هذا قول مجاهد في تفسيره 1 / 348 ، وقال الفراء : وصب يصب : دام ، ويقال : خالصا ( معاني القرآن 2 / 104 ) وانظر مجاز القرآن 1 / 361 .